🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إنَّ مَن يقيسُ الثراءَ بالعلمِ، فإنَّهُ في حكمهِ ذاكَ أعمى البصيرةِ كاذبٌ.

الطغرائي العصر العباسي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبين هذه المقولةُ الحكيمةُ خطأَ مَن يضعُ العلمَ والثراءَ في كفَّةِ ميزانٍ واحدةٍ للمقارنةِ، وتُبرزُ أنَّ هذا القياسَ ينبعُ من قصورٍ في الفهمِ وعمىً في البصيرةِ.

فالعلمُ قيمةٌ جوهريةٌ تُثري الروحَ والعقلَ وتُعلي من شأنِ الإنسانِ، وهو كنزٌ لا يفنى ولا يُسرقُ، بينما الثراءُ الماديُّ قيمةٌ عرضيةٌ زائلةٌ، قد تُسهمُ في رفاهيةِ الجسدِ لكنها لا تُغني الروحَ ولا تُنيرُ العقلَ. فمَن يرى أنَّ قيمةَ العلمِ تُقاسُ بما يجلبهُ من مالٍ، يكونُ قد أخطأَ في تقديرِ جوهرِ الأشياءِ، وكأنَّهُ يُنكرُ القيمةَ الحقيقيةَ للعلمِ بذاته.

وسوم ذات صلة