🔖 أخلاق
🛡️ موثقة 100%

إن الإنسان الذي يؤثر الزنا على الإحصان يدركه من الشقاء ما يدرك الكلب الضال حين يتسكع لاختطاف طعامه، فيلقى من الضربات على جسده أكثر مما يناله من اللقم المنهوبة.

محمد الغزالي معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبرز هذه المقولة بوضوح العواقب الوخيمة لاختيار سبيل الفاحشة على طريق العفة والشرعية. إنها ترسم صورة حادة للإنسان الذي يفضل الزنا على الإحصان، مقارنة إياه بالكلب الضال الذي يتجول بحثًا عن طعام مسروق.

فالكلب الضال، في سعيه المحفوف بالمخاطر، يتلقى من الضربات والإيذاء أضعاف ما يحصل عليه من لقمة عابرة، وهذا يرمز إلى أن الساعي وراء الملذات المحرمة ينتهي به المطاف إلى شقاء نفسي واجتماعي أكبر بكثير من المتعة الزائلة التي ينشدها. إنها دعوة للتأمل في قيمة الكرامة الإنسانية والاستقرار النفسي والاجتماعي الذي يوفره الالتزام بالفضيلة، مقابل الضياع والشقاء الذي تجلبه الرذيلة.

وسوم ذات صلة