🔖 تزكية النفس، أخلاق، عبادة
🛡️
موثقة 100%
شعبية المقولة
8/10
ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)
تُوجِّهُ هذه المقولةُ الإنسانَ إلى توظيفِ حالاتِهِ النفسيةِ والجسديةِ في سبيلِ اللهِ تعالى، مُبيِّنةً كيفيةَ استثمارِ القوةِ والضعفِ في مسارِ التقوى.
فعندما يشعرُ المرءُ بالقوةِ والنشاطِ، فعليهِ أن يُوجِّهَ هذه القوةَ نحو الإكثارِ من الطاعاتِ والعباداتِ والأعمالِ الصالحةِ، مستفيداً من حيويتهِ ونشاطهِ في مرضاةِ اللهِ.
أما عندَ شعورهِ بالضعفِ أو الفتورِ، فعليهِ أن يستغلَّ هذا الضعفَ في التراجعِ عن المعاصي والآثامِ، وأن يكونَ ضعيفاً أمامَ إغراءاتِ الشيطانِ ونزعاتِ النفسِ الأمارةِ بالسوءِ، فلا يقوى على ارتكابِ الذنوبِ. إنها دعوةٌ إلى تهذيبِ النفسِ وتوجيهِ الإرادةِ نحو الخيرِ، في كلِّ حالاتِ الإنسانِ النفسيةِ والبدنيةِ.