🔖 فلسفة
🛡️ موثقة 100%

بمقدار ما تتسع دائرة اللذات، بقدر ما يتزايد ما يعتريها من تنغيص وكدر.

أبو الحسن الشاذلي العصر_المملوكي
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة حكمة صوفية وفلسفية جوهرية حول طبيعة المتع الدنيوية. إنها تشير إلى أن كل لذة، مهما بلغت من العظمة أو الكمال الظاهري، لا بد أن يتبعها قدر من الكدر أو المنغصات. ليست دعوة إلى ترك اللذات بالكلية، بل هي تنبيه إلى حقيقتها الزائلة وغير الكاملة بطبعها.

الفيلسوف هنا يرى أن السعي وراء اللذات المطلقة هو وهم، وأن كل متعة دنيوية تحمل في جوهرها بذور فنائها أو ما ينقصها من صفاء. قد يكون التنغيص بفقدان اللذة، أو الخوف من فقدانها، أو ما يترتب عليها من تبعات، أو حتى مجرد إدراك عدم كفايتها لإشباع الروح. إنها دعوة للتأمل في ماهية السعادة الحقيقية، والبحث عنها فيما هو أعمق وأبقى من مجرد المتع الحسية الزائلة، مما يدفع المرء نحو الزهد أو التوازن في التعامل مع الدنيا.

وسوم ذات صلة