🔖 حكمة عملية
🛡️ موثقة 100%

يُضيّع الناس معظم الفرص التي تعترض سبيلهم لأنها تظهر دائمًا في ثوب العمل الجاد؛ فلا وجود لفرص خالية من الجهد إلا في الأحلام، ولا يلقى تلك الفرص الحالمة إلا الغافلون النائمون.

توماس إديسون العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تؤكد هذه المقولة الفلسفية على حقيقة أساسية في سعي الإنسان نحو النجاح: الفرص الحقيقية لا تأتي على طبق من ذهب، بل هي متلازمة مع الجهد والمثابرة. إنها ترتدي "ملابس العمل"، أي أنها تتطلب بذلاً وعرقًا وصبرًا.

الفكرة الجوهرية هنا هي أن التوقعات الخاطئة للفرص هي ما يحرم الناس منها. من يتوقع فرصة سهلة وميسرة دون كد أو تعب، فإنه يعيش في وهم. الأحلام وحدها هي التي تصور الفرص بلا جهد، ومن يتبع هذه الأحلام في يقظته، يكون كمن ينام عن حقيقة الواقع ومتطلباته، فيفوته القطار. هذا يدعو إلى اليقظة والعمل الدؤوب كسبيل وحيد لاقتناص الفرص.

وسوم ذات صلة