عدالة وقانون
نص موثق
«

لا تصالح أبدًا في سفك الدماء، ولا تسامح في إراقتها!

»
نور عبدالمجيد العصر الحديث

جوهر المقولة

تعبر هذه المقولة عن موقف مطلق وغير مساوم ضد التسامح أو المصالحة في الأمور التي تنطوي على سفك الدماء أو المظالم الجسيمة، خاصة تلك التي تؤدي إلى فقدان الأرواح. إنها تشير إلى أن بعض التجاوزات، لا سيما تلك التي تمس قدسية الحياة أو النسيج الأساسي للعدالة، تتجاوز نطاق الغفران الشخصي وتتطلب قصاصًا لا يتزعزع أو على الأقل رفضًا للتغاضي أو المصالحة.

تعكس هذه المقولة اعتقادًا راسخًا بأن بعض الأفعال شنيعة لدرجة أنها تستبعد أي إمكانية للعفو، مؤكدة على خطورة هذه الجرائم وضرورة العدالة، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن السلام أو المصالحة. يمكن تفسير ذلك على أنه دعوة للعدالة الصارمة أو انعكاس لرموز الشرف القبلية/العائلية حيث يطالب الدم بالدم.