سعادة وتفاؤل
نص موثق
«
ابن وكيع التنيسي
العصر العباسي
جوهر المقولة
هذا البيت يحمل دعوة إلى التخفف من عناء التفكير العميق في أمور الدنيا الجادة، والتوجه نحو الترويح عن النفس واللهو المباح. فكلمة 'علّل' تعني سلِّ أو روِّح عن نفسك، و'الدنيا أعاليل' تشير إلى أن الحياة مليئة بما يمكن أن يلهي ويسلي، وأنها في جوهرها لا تستحق الجدية المفرطة أو الانشغال بما لا طائل منه.
أما الشطر الثاني 'لا يشغلنك عن اللهو الأباطيل' فهو تحذير من أن الأوهام والأمور غير الجوهرية قد تسرق من الإنسان فرصة الاستمتاع بلحظاته الحاضرة. إنها دعوة إلى عدم السماح للمخاوف أو الأفكار السلبية أو حتى الطموحات المفرطة بأن تحرم المرء من بهجة العيش والتخفف من ثقل المسؤوليات بشكل مؤقت، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا النهج قد يُفسر على أنه دعوة للزهد في الجدية أو الهروب من الواقع، أو قد يُنظر إليه على أنه دعوة للتوازن بين الجد والهزل.