حكمة
نص موثق
«

ربما كنتُ أبهى من اللازم، فرفضتني الفكرة ونفرت مني الكائنات.

»

جوهر المقولة

هذه المقولة تتسمُ بعمقٍ وجوديٍّ وفلسفيٍّ، حيث تعكسُ شعورًا بالنبذِ أو عدمِ الانتماءِ ينبعُ من فرادةٍ أو تميزٍ مُبالغٍ فيهِ. فكأنَّ الجمالَ أو التفوقَ، بدلًا من أن يكونَ سببًا للقبولِ والاحتضانِ، أصبحَ حاجزًا يُبعدُ الذاتَ عن محيطها.

إنها تتحدثُ عن فكرةِ أنَّ التجاوزَ للحدودِ المقبولةِ أو المعتادةِ، حتى لو كانَ في سياقِ الجمالِ أو الكمالِ، قد يؤدي إلى العزلةِ والرفضِ. فالفكرةُ هنا قد ترمزُ إلى المفهومِ العامِّ أو النمطِ السائدِ الذي لا يستوعبُ الفريدَ، والكائناتُ ترمزُ إلى المجتمعِ أو الآخرين الذين لا يتقبلون من يختلفُ عنهم بشكلٍ جذريٍّ، ربما خوفًا من هذا التميزِ أو عدمِ قدرتهم على فهمهِ أو احتوائهِ. إنه صراعُ الفردِ المتفردِ مع محيطٍ لا يقبلُ إلا المألوفَ.