حكمة
نص موثق
«

اتفاق الناس في الفروع والجزئيات لا يكون أبدًا فضيلة أو شيئًا يُطمأن إليه؛ بل إنه يدل على أن العقول قد توقفت عن العمل!

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة نقدًا حادًا للجمود الفكري والاتفاق المطلق في التفاصيل الجزئية، مُعتبرةً إياه علامة على توقف العقول عن التفكير النقدي والاجتهاد. فالاختلاف في الفروع والجزئيات هو سمة طبيعية للعقول الحية التي تُعمل الفكر وتُحلل وتُفسر.

الاتفاق التام في كل صغيرة وكبيرة قد يُشير إلى غياب التفكير المستقل، أو الخوف من المخالفة، أو التبعية العمياء، وهي كلها عوامل تُعيق التقدم الفكري وتُجمد الإبداع. لذا، فإن التنوع في الآراء، حتى في أدق التفاصيل، هو دليل على حيوية العقل ونشاطه، وليس مدعاة للقلق.