حكمة
نص موثق
«

شروق الشمس لا يترقبُ النيامَ.

»
أيمن العتوم العصر الحديث

جوهر المقولة

الفجرُ لا يتوقفُ عن طلوعِه بسببِ غفلةِ الغافلين أو كسلِ المتكاسلين.

هذه المقولةُ تحملُ في طياتها دعوةً فلسفيةً عميقةً إلى اليقظةِ والاجتهادِ، وتُشيرُ إلى أنَّ سننَ الكونِ وقوانينَ الحياةِ لا تتأثرُ بحالةِ الأفرادِ أو تقاعسِهم. الفرصُ تمرُّ، والأيامُ تمضي، ومن لم يستغلْها في حينِها، فاته الركبُ.

إنها استعارةٌ للفرصِ التي تُتاحُ لكلِّ إنسانٍ، والتي تتطلبُ منه المبادرةَ والنشاطَ لاستغلالِها قبلَ فواتِ الأوانِ، فالحياةُ لا تنتظرُ أحداً، والنجاحُ حليفُ الساعين لا المتخاذلين.