حكمة
نص موثق
«

لا يمكن أن يقوم تعاون أو احترام حقيقي بين قوي وضعيف، أو بين محتاج وغني؛ فكذلك أمتنا العربية لا تستطيع التفاوض على أدنى حقوقها ما دامت متفرقة وضعيفة.

»
معمر القذافي العصر المعاصر

جوهر المقولة

هذه المقولة تعكس رؤية واقعية للعلاقات الدولية والداخلية، حيث تشير إلى أن التوازن في القوى هو شرط أساسي للتعاون والاحترام المتبادل. فالعلاقة بين طرفين أحدهما قوي والآخر ضعيف غالبًا ما تتحول إلى علاقة سيطرة وإملاء شروط، لا علاقة ندية تقوم على الاحترام المتبادل.

تطبيقًا لذلك على الأمة العربية، يرى القذافي أن ضعفها وتفرقها يحولان دون قدرتها على المطالبة بحقوقها الأساسية. فالتفاوض من موقع الضعف لا يجلب إلا التنازلات، ولا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق العدالة أو استرداد الحقوق الكاملة. الوحدة والقوة هما السبيل الوحيد لفرض الاحترام وتحقيق المصالح.