حكمة
نص موثق
«

في حُسن المصاحبة يرغب الرفاق.

»
أبو الحسن الشاذلي القرن الثالث عشر

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على أهمية الأخلاق والسلوك الحسن في بناء العلاقات الإنسانية، وتحديداً الصداقة. فـ 'حُسن المصاحبة' يعني أن يكون المرء رفيقاً طيباً، مُراعياً، ومُسانداً، ومُتحلياً بالصفات الحميدة التي تجعل العشرة معه مُحببة ومُريحة.

إنها تُشير إلى أن الناس بفطرتهم يميلون إلى مصاحبة من يتسمون باللطف، والكرم، والوفاء، وحسن المعاملة. فالرفاق لا يرغبون في مجرد وجود شخص إلى جانبهم، بل يرغبون في رفيق يُضفي على الصحبة قيمة وجودة. هذه المقولة هي دعوة إلى تهذيب النفس وتحسين الخلق لِجَلْب المودة والحفاظ على روابط الصداقة الطيبة، وهي مبدأ أساسي في الفكر الصوفي الذي يربط صلاح الباطن بصلاح الظاهر.