حكمة
نص موثق
«
علي الطنطاوي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة دعوة صريحة ومؤثرة للشباب إلى الإسراع في الزواج، مُبرزةً مكانته العظيمة في الإسلام كطاعة جليلة لله سبحانه وتعالى. فالزواج، بعد أداء الفرائض وترك المحرمات، يُنظر إليه كأحد أفضل سبل القرب من الله، لما فيه من عفة وصلاح للمجتمع وحفظ للنسل. إنه ليس مجرد سنة نبوية، بل هو ركيزة أساسية لبناء الأسرة الصالحة التي هي نواة المجتمع.
كما توجه المقولة نداءً حارًا إلى أصحاب الفكر والرأي، من كتّاب وخطباء ودعاة، بأن يجعلوا تيسير الزواج وتذليل عقباته على رأس أولوياتهم. فدورهم محوري في توعية المجتمع بأهمية الزواج والتصدي للعوائق المادية والاجتماعية التي تحول دونه. ويختتم الطنطاوي مقولته بالدعاء لهم بالتوفيق والأجر العظيم من الله، تأكيدًا على أن هذا السعي في تيسير الزواج هو عمل صالح يُثاب عليه المرء.