حكمة
نص موثق
«

من بذر بذور الفتنة أو أشعل نيران الشر، فلن تنجو أنامله من لسعها، ومن عاش حياته بتهور وطيش، قادته رعونته إلى الهلاك والدمار.

»

جوهر المقولة

تُعدّ هذه الأبيات من الحكم البليغة التي تُحذّر من عواقب الأفعال السيئة والعيش بتهور. فالشطر الأول يُصوّر من يُوقد نيران الفتنة أو يُشعل شرارة الأذى كزارع للنار، مُشيرًا إلى أن من يبدأ بالشر أو يُحرّض عليه، فلن يسلم من لسع لهيبها، أي أنه سيتضرر حتمًا من شر فعله الذي بدأه.

أما الشطر الثاني، فيُركّز على عواقب العيش بلا تبصّر أو حكمة. فـ 'الهوج' وهو الطيش والتهور، يُصبح قوة دافعة تقود صاحبها إلى الهلاك والدمار. وهذا يُؤكد أن الحياة التي تخلو من التفكير السليم والتحكم بالنفس ستنتهي حتمًا إلى سوء العاقبة والضياع. كلا الشطرين يُبرزان مبدأ السببية في السلوك الإنساني، وأن لكل فعل رد فعل، ولكل نمط حياة نتيجة حتمية.