حكمة
نص موثق
«

من يلجُ حمامًا بخاريًا، لا بد أن يخرج منه وقد غمره العرق.

»
مثل تركي قديم

جوهر المقولة

هذه المقولة تجسد مبدأ السببية الحتمية في الوجود. فكما أن دخول الحمام البخاري يستلزم طبيعيًا التعرق، كذلك فإن الانخراط في أي فعل أو بيئة معينة يستتبع بالضرورة نتائج متناسبة مع طبيعته. إنها دعوة للتأمل في العواقب المحتملة لأفعالنا وقراراتنا، وتأكيد على أن لكل سبب مسببًا، ولكل مقدمة نتيجة لا مفر منها.

فلا يمكن للمرء أن يتوقع نتائج مختلفة عن تلك التي تمليها طبيعة الفعل ذاته، وهذا يفرض عليه مسؤولية الاختيار الواعي للمسارات التي يسلكها، مدركًا أن لكل طريق غاية، ولكل بذرة ثمرة.