حكمة
نص موثق
«

من يرتكن إلى الأحلام وحدها، فإنما يقتات على سراب.

»
مثل بلغاري تراثي

جوهر المقولة

يحذر هذا المثل من التوغل في عالم الأحلام بمعزل عن الواقع العملي. فالإيمان المفرط بالأحلام، دون أن يصحبه سعي جاد وعمل دؤوب، يجعل الإنسان يعيش على الوهم والسراب، وكأنه يقتات على الهواء الذي لا يسد جوعاً ولا يقيم صلباً.

إنه دعوة إلى الموازنة بين الطموح والأمل من جهة، والعمل الدؤوب والواقعية من جهة أخرى. فالأحلام ضرورية لإلهام الروح، لكنها لا تغني عن الجهد المبذول لتحقيقها على أرض الواقع. هذا المثل يحث على اليقظة والعمل، ويُبين أن الحياة تتطلب أكثر من مجرد التمني لتحقيق الغايات.