حكمة
نص موثق
«

لا تخضعن رغباً ولا رهباً، فما المرجو والمخشي إلا الله. وما قد قضاه الله، فما لك من يدٍ بدفعه، وسواه لا تخشاه.

»
أسامة بن منقذ العصر الأيوبي

جوهر المقولة

تدعو هذه الأبيات إلى التوحيد الخالص والتوكل المطلق على الله وحده. فهي تحث الإنسان على عدم التذلل لأي مخلوق، سواء كان ذلك طمعاً في نيل منفعة (رغباً) أو خوفاً من وقوع ضرر (رهباً)، لأن الرجاء والخوف الحقيقيين لا ينبغي أن يكونا إلا من الله سبحانه وتعالى.

تؤكد المقولة على حقيقة القضاء والقدر، فما قدره الله وقضاه على الإنسان لا يمكن دفعه أو منعه بأي قوة بشرية. وبناءً على ذلك، فإنه لا داعي للخوف من أي شيء أو أي أحد سواه تعالى، فكل الأمور بيده، وهذا يمنح المؤمن سكينة وطمأنينة وشجاعة في مواجهة الحياة.