حكمة
نص موثق
«
عائض القرني
معاصر
جوهر المقولة
تحمل هذه المقولة نصيحة قيمة في فن التعامل مع الذات ومع الحياة. يدعو عائض القرني هنا إلى كتمان الهموم والمتاعب وعدم جعلها محورًا للحديث المتواصل، ليس من باب الإنكار، بل من باب الحفاظ على السلام الداخلي وفتح أبواب السعادة.
إن الإفراط في الحديث عن المشكلات قد يرسخها في الذهن، ويمنحها قوة أكبر مما تستحق، ويجعلها جزءًا لا يتجزأ من هوية المتحدث. هذا التركيز السلبي يخلق حاجزًا نفسيًا يمنع المرء من رؤية الجوانب الإيجابية في حياته، ويحرمه من فرصة التمتع بلحظات الفرح والسكينة. فالسعادة غالبًا ما تتطلب قدرًا من التفاؤل والقدرة على تجاوز السلبيات، والتركيز المستمر على المتاعب يحول دون ذلك، ويجعل النفس أسيرة لدائرة من الشكوى والأسى.