حكمة
نص موثق
«
ليلى الجهني
معاصر
جوهر المقولة
تتغلغلُ هذه المقولةُ في العلاقةِ المعقدةِ بين الزمنِ والتجاربِ الإنسانيةِ العميقةِ، خاصةً تلك التي تحملُ في طياتها الألمَ أو الصدمةَ. فبينما يُقالُ عادةً إن 'الزمنَ يداوي الجراحَ'، تُقدِّمُ هذه العبارةُ رؤيةً مغايرةً، مفادُها أن بعضَ الأحداثِ أو الآلامِ لا تُطمسُ بمرورِ الوقتِ.
بل على العكسِ من ذلك، قد يُصبحُ الزمنُ عاملًا يُعمِّقُ من حدةِ هذه التجاربِ ويُرسِّخُ مرارتَها في الذاكرةِ والوجدانِ. فلسفيًا، تُلامسُ هذه الفكرةُ جوهرَ الذاكرةِ وطبيعةَ الألمِ المستمرِّ، وتُشيرُ إلى أن الزمنَ ليسَ دائمًا مُعالجًا سلبيًا، بل يمكنُ أن يكونَ أحيانًا مُحفِّزًا لتفاقمِ المشاعرِ إذا لم تُواجَهْ الأسبابُ الجذريةُ للألمِ وتُعالَجْ.