حكمة
نص موثق
«

إنَّ الأحوالَ لا تستقيمُ بمرورِ الزمنِ، بل نحنُ مَن يألفُ سوءَها ويتكيفُ معه.

»

جوهر المقولة

هذا القول يفكك مغالطة شائعة مفادها أن الزمن كفيل بإصلاح الأمور أو تحسينها تلقائياً. إنه يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤكد أن التغيير الحقيقي لا ينبع من مجرد مرور الوقت، بل من استجابة الإنسان وتكيفه مع الواقع.

الفكرة الجوهرية هي أننا قد نعتاد على السوء ونتأقلم معه، فنظن خطأً أنه قد زال أو تحسن، بينما هو في حقيقته باقٍ، لكن إحساسنا به قد خفت أو تبلد. هذا يدعو إلى يقظة الوعي وعدم الركون إلى السلبية، بل السعي الجاد لتغيير الواقع بدلاً من مجرد التعايش مع سلبياته.