حكمة
نص موثق
«

إن الذين يسرفون في تبديد أوقاتهم، هم أول من يتذمر من قلة الوقت وضيق مساحته.

»
جان دو لا برويار عصر التنوير

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة مفارقةً عميقةً في السلوك البشري تجاه الزمن، فتشير إلى أن أولئك الذين لا يحسنون تدبير أوقاتهم وإدارتها هم أنفسهم الذين يكثرون الشكوى من ضيق الأجل وقلة الفرص المتاحة.

إنها دعوةٌ للتأمل في العلاقة بين سوء التدبير والشكوى، حيث يصبح الإهمال في استثمار اللحظات سبباً مباشراً للشعور بالعجز والنقص، بدلاً من أن يكون الزمن وعاءً للإنجاز والإنتاج. فالوقت، في جوهره، موردٌ حياديٌّ لا يفرق بين الناس، لكن حسن استغلاله هو ما يميز بين من يشعرون بالوفرة ومن يرزحون تحت وطأة النقص.