حكمة
نص موثق
«

يَنْدُرُ أَنْ يَجْتَمِعَ الْمَرْءُ بَيْنَ شَيْخُوخَةٍ وَسَعَادَةٍ فِي آنٍ وَاحِدٍ.

»
أحمد عتمان العصر الحديث

جوهر المقولة

تطرح هذه المقولة رؤية متشائمة نوعاً ما حول إمكانية تلازم الشيخوخة والسعادة. فهي تشير إلى أن الجمع بين هاتين الحالتين في حياة شخص واحد وفي فترة زمنية متزامنة هو أمر نادر الحدوث.

يعكس هذا الرأي الاعتقاد السائد بأن الشيخوخة غالباً ما تجلب معها تحديات جمة مثل تدهور الصحة، وفقدان الأحباء، والشعور بالوحدة، وتراجع القدرات الجسدية والعقلية، مما يجعل تحقيق السعادة المطلقة أمراً صعب المنال. لا تنفي المقولة وجود السعادة في الشيخوخة بشكل قاطع، بل تؤكد على أنها استثناء وليست القاعدة، مما يدعو إلى التفكير في طبيعة السعادة وكيف تتغير مفاهيمها وتحدياتها مع تقدم العمر، وإلى أي مدى يمكن للإنسان أن يحافظ على بهجة الحياة في خريف العمر.