حكمة
نص موثق
«
أرسطو
اليونان القديمة
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن حقيقة فلسفية مفادها أن هناك جوانب فطرية وجوهرية في الكائنات لا يمكن تغييرها أو تعديلها، مهما بَذَلَ المرء من جهد في التعليم أو التدريب. فالسلطعون بطبيعته يسير جانبيًا، وهذه هي فطرته التي لا يمكن أن تُبدَّل.
تُسلط المقولة الضوء على حدود التأثير الخارجي في تغيير الطباع المتأصلة، سواء في الحيوان أو الإنسان. وهي دعوة للتفكر في قبول الفطرة والاعتراف بوجود خصائص جوهرية لا تخضع للتكييف، مما يُشير إلى أن بعض الأمور خارجة عن نطاق قدرتنا على التحكم أو التشكيل، وأن محاولة تغييرها قد تكون عبثًا.