حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
هذه المقولة الحكيمة، وإن كان قائلها غير معروف، تحمل في طياتها دعوة قوية إلى الإيجابية والعمل البناء. إنها تميز بين نوعين من البشر: البنّائين الذين يسعون إلى الإعمار والتطوير، والهادِمين الذين لا يملكون قدرة على الإضافة، فيكتفون بالانتقاد والتدمير.
الفكرة الجوهرية هي أن العجز عن الإبداع أو الإنجاز لا يبرر أبدًا التخريب أو عرقلة جهود الآخرين. فمن لا يستطيع أن يقدم شيئًا نافعًا، عليه على الأقل ألا يكون عائقًا أمام من يستطيع. المقولة تحث على احترام جهود العاملين والمبدعين، وتدعو إلى عدم إهدار الطاقات في السلب أو التثبيط. إنها فلسفة عملية تدعو إلى التركيز على الإيجابية، وتقدير قيمة العمل، وتجنب السلبية الهدامة التي لا تفيد أحدًا.