حكمة
نص موثق
«
مثل روسي
قديم
جوهر المقولة
هذا المثل الشعبي يعكس جانباً من طبيعة الإنسان المتطلعة وغير القنوعة. فهو يشير إلى أن بعض الأفراد، مهما نالوا من عطايا عظيمة أو مساعدات جليلة، لا يكتفون بها بل يتجاوزون ذلك إلى طلب المزيد، حتى لو كان تافهاً أو غير ضروري، متجاهلين حجم النعمة الأولى.
فلسفياً، تسلط هذه المقولة الضوء على داء الطمع الذي يعمي البصيرة عن تقدير ما هو موجود، ويقود صاحبه إلى حالة دائمة من السخط وعدم الرضا. إنها دعوة للتأمل في قيمة الامتنان والقناعة، وتذكير بأن السعادة الحقيقية لا تكمن في تراكم المقتنيات أو تلبية كل الرغبات، بل في الرضا بما قسم الله والتحرر من قيود الجشع الذي لا نهاية له.