حكمة
نص موثق
«

إن قلقي من امتلاك الديمقراطيات للأسلحة النووية لا يقل عن قلقي من امتلاك الديكتاتوريات لها.

»

جوهر المقولة

تسلط هذه المقولة الضوء على الخطر الوجودي الكامن في الأسلحة النووية، وتؤكد أن هذا الخطر يتجاوز طبيعة النظام السياسي الذي يمتلكها. فالبرادعي، بصفته دبلوماسيًا وخبيرًا في نزع السلاح، يرى أن القوة التدميرية الهائلة لهذه الأسلحة تجعلها تهديدًا عالميًا بغض النظر عن الأيديولوجيا أو الشكل السياسي للدولة الحائزة عليها.

حتى الأنظمة الديمقراطية، التي يُفترض أنها أكثر عقلانية ومسؤولية وتخضع للمساءلة الشعبية، ليست بمنأى عن اتخاذ قرارات كارثية في لحظات الأزمات الشديدة أو تحت ضغط ظروف استثنائية. وبالتالي، فإن امتلاك هذه الأسلحة يمثل خطرًا لا يفرق بين الأنظمة، ويدعو إلى نزع السلاح النووي كضرورة عالمية للحفاظ على السلام والأمن.