حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير محدد
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة البليغة إلى حكمة اجتماعية عميقة، مفادها أنَّ مَنْ يَتَّخِذُ السَّلَامَ مَسْلَكًا في تَعَامُلِهِ مَعَ الآخَرِينَ، ويَتَجَنَّبُ الْخُصُومَةَ وَالْعَدَاوَةَ، فَإِنَّهُ سَيَحْظَى بِالْأَمْنِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَيَنْجُو مِنْ شُرُورِهِمْ وَمَكَائِدِهِمْ.
فالْمُسَالَمَةُ هُنَا لَيْسَتْ ضَعْفًا، بَلْ هِيَ اسْتِرَاتِيجِيَّةٌ حَكِيمَةٌ لِتَحْقِيقِ الْأَمْنِ الذَّاتِيِّ وَالِاسْتِقْرَارِ النَّفْسِيِّ. فَالْإِنْسَانُ الَّذِي يُعَامِلُ النَّاسَ بِوُدٍّ وَلِينٍ، يَبْعُدُ عَنْهُ أَذَاهُمْ، وَيَعِيشُ حَيَاةً مِلْؤُهَا الرِّضَا وَالسَّعَادَةُ، مُتَحَرِّرًا مِنْ هُمُومِ الصِّرَاعِ وَمَخَاوِفِ الْعَدَاوَاتِ، وَهُوَ مَا يُعَبِّرُ عَنْهُ بِكَوْنِهِ "قَرِيرَ الْعَيْنِ جَذْلَانَ".