حكمة
نص موثق
«

قليلٌ من العاطفة ينمّي الفكر ويصقله، وكثيرها يطفئه ويُعميه.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة حكمةً بالغةً في التوازن بين العقل والعاطفة، فتشير إلى أنَّ مقدارًا معتدلًا من العاطفة يُعدُّ محفزًا للفكر ومنمّيًا له.

فالعاطفةُ الموجهةُ، كالشغفِ بالمعرفةِ أو التعاطفِ مع الآخرين، يمكن أن تدفعَ الإنسانَ إلى التأملِ العميقِ والبحثِ الدؤوبِ والإبداعِ الخلاقِ، فتكونُ وقودًا يُضيءُ دروبَ العقلِ ويُعلي من شأنِ إدراكه. أما الإفراطُ في العاطفةِ، كالانجرافِ وراءِ الأهواءِ أو التعصبِ الأعمى، فإنه يُخمدُ جذوةَ التفكيرِ النقديِّ ويُعطّلُ قدرةَ العقلِ على التمييزِ والحكمِ الرشيدِ، فيُصبحُ الإنسانُ أسيرًا لمشاعره، مُبعدًا عن جادةِ الصوابِ والمنطقِ.