حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصر الحديث
جوهر المقولة
تتناول هذه المقولة جوهر المسؤولية الذاتية في مواجهة خيبات الأمل. إنها تُلقي باللوم على الفرد نفسه لا على الآخرين، مُشيرةً إلى أن الألم الناتج عن خذلان الآخرين غالبًا ما يكون نتيجة لسوء تقديرنا واختيارنا لهم.
وتُبرز المقولة مفارقة نقاء القلب، فبقدر ما هو فضيلة، قد يكون مدخلًا للضعف حين يُفرط صاحبه في الثقة بمن لا يستحقها، مما يؤدي إلى جرح الذات لا من فعل الآخرين بقدر ما هو من فعل الذات في إتاحة الفرصة لذلك الخذلان. إنها دعوة للتأمل في معايير الاختيار البشري وضرورة الموازنة بين نقاء السريرة وحصافة البصيرة.