حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُفصّل هذه المقولة جوهر الجودة في العمل، مؤكدةً أنها ليست وليدة المصادفة أو الحظ، بل هي محصلة لعملية واعية ومقصودة تتضافر فيها عدة عناصر أساسية.
تبدأ الجودة من "النوايا الحسنة"، التي تمثل القاعدة الأخلاقية والدافع الأصيل نحو الإتقان والتميز. يتبع ذلك "الجهد الصادق"، الذي يعكس المثابرة والتفاني في بذل أقصى الطاقات.
ولا تكتمل الجودة دون "التوجيه الذكي"، الذي يمثل البصيرة والرؤية الاستراتيجية في توجيه الجهود نحو الأهداف المرجوة، و"الإخراج المتمرس"، الذي يدل على الخبرة والمهارة في التنفيذ والتطبيق العملي. وفي الختام، تُوجز المقولة كل هذه العناصر في مفهوم "الاختيار الحكيم لبدائل متعددة"، مما يعني أن الجودة هي ثمرة قرارات مدروسة ومفاضلة بين الخيارات المتاحة، لا مجرد اتباع مسار واحد دون تفكير.