حكمة
نص موثق
«
خولة القزويني
معاصر
جوهر المقولة
تُسلط هذه المقولة الضوء على الأهمية القصوى للهدف في حياة الإنسان، وتربط بين وجود الهدف والقدرة على التأمل الذاتي والوعي الوجودي.
فالشخص الذي يفتقر إلى هدف واضح أو غاية محددة في حياته، يفتقد البوصلة الداخلية التي توجهه نحو اكتشاف ذاته الحقيقية. إنه لا يملك الدافع الكافي للغوص في أعماق روحه، وهي عملية أساسية لفهم الذات ومعرفة الدوافع والميول. هذا الافتقار للهدف يمنعه أيضاً من إجراء حوار داخلي حقيقي مع نفسه حول الأسئلة الوجودية الكبرى: لماذا أنا هنا؟ وما هو المغزى من وجودي؟ وما الذي يجب أن أفعله بهذه 'النعمة' التي هي الحياة؟ المقولة تؤكد أن الحياة بلا هدف هي حياة بلا اتجاه، تفتقر إلى العمق الوجودي والمعنى الحقيقي، وتُهدر فيها فرصة استغلال نعمة الوجود على أكمل وجه.