حكمة
نص موثق
«

الوقت كالضيف، إن لم تحسن وفادته وتكرمه، فإنه يصفعك بمرارة.

»

جوهر المقولة

يشبه هذا القول الوقت بالضيف في طبيعته الزائلة والمتحركة، فالضيف يأتي ويزول، وكذلك الوقت يمضي ولا يعود.

يعني "إكرام الضيف" هنا استغلال الوقت خير استغلال، وملءه بالعمل المثمر والفائدة. أما "صفعه" فتشير إلى أن إهمال الوقت وعدم استثماره يؤدي إلى الندم والخسارة، وكأن الوقت يعاقب من أهمله بضياع الفرص والشعور بالفوات.

فلسفياً، يدعو هذا القول إلى الوعي بقيمة الزمن وضرورة اغتنامه، إذ إن كل لحظة تمر هي فرصة لا تعوض، وإهمالها يعني فقدان جزء من الحياة نفسها.