حكمة
نص موثق
«
نابليون بونابرت
القرن الثامن عشر، القرن التاسع عشر
جوهر المقولة
تُسبر هذه المقولة غور الدوافع الإنسانية وراء الأفعال، وتُلقي الضوء على جوهر الفضيلة الحقيقية. فهي تُشير إلى أن الفضيلة الصادقة تنبع من نبل داخلي، ورغبة خالصة في الخير، أو التزام بمبادئ أخلاقية سامية، لا من سعيٍ وراء الثناء الخارجي أو المجد الشخصي.
فحينما يكون الدافع الأساسي لممارسة الفضيلة هو اكتساب الشهرة أو الاعتراف الاجتماعي، فإن الفعل نفسه يفقد نقاءه ويُصبح مُلوثاً بالأنانية وحب الذات. هذا الدافع، الذي تحركه الغرور، يُقوّض جوهر الفضيلة، ويُحوّلها من تعبير أصيل عن الشخصية إلى مجرد أداء مسرحي. وبذلك، تُصبح الفضيلة المُتكلّفة أقرب إلى النفاق أو الرياء، وبالتالي تُصنّف ضمن الرذائل لا الفضائل الحقيقية.