حكمة
نص موثق
«
عزيز نور
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى حدود القوة البشرية، فمهما بلغ الإنسان من جبروت وسلطان، فإنه لا يرقى إلى مرتبة الألوهية التي تتصف بالكمال المطلق والعصمة من الخطأ. إنها تذكير بأن القوة البشرية نسبية ومحدودة، وأن من يتصفون بها يظلون بشرًا.
وفي الشق الثاني، تُبرز المقولة أن الحاكم، حتى لو كان عظيمًا، ليس كائنًا ضعيفًا يُمكن للأقوياء الآخرين أن يسحقوه بسهولة أو يستهينوا به. بل له مكانته ووزنه، ويجب التعامل معه بما يليق بمنصبه، حتى وإن لم يكن إلهًا. إنها دعوة للتوازن في نظرة القوة، فلا تقديس لها ولا استهانة بها، بل إدراك لتعقيدات العلاقات بين أصحاب النفوذ والسلطة.