حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير معروف
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة العلاقة الوثيقة بين السلوك الأخلاقي والسمعة الاجتماعية. فهي تؤكد أن من يتصف بالغدر ونقض العهود، سيجد نفسه حتماً في موضع الذم واللوم بعد أن كان ربما يحظى بالثناء والتقدير.
إنها تعكس مبدأً أخلاقياً راسخاً مفاده أن الأفعال هي التي تحدد قيمة الإنسان ومكانته بين الناس. فالغدر ونكث الوعد من أسوأ الصفات التي تهدم الثقة وتفسد العلاقات، وتؤدي إلى فقدان الاحترام والتقدير، حتى لو كان الشخص قد بنى سمعة حسنة في السابق.
المقولة تحث على التمسك بالأمانة والوفاء بالعهود، وتُحذر من عواقب الخيانة التي لا تقتصر على إيذاء الآخرين فحسب، بل تمتد لتشمل تدمير سمعة المرء ومكانته الأخلاقية في المجتمع، محولةً الحمد إلى ذم والثناء إلى استنكار.