حكمة
نص موثق
«

إن المرء الذي لا يُبهج قدومه، يُبهج رحيله.

»
لوغوف العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة حقيقة اجتماعية ونفسية مُرة، مفادها أن وجود بعض الأشخاص قد يكون مصدرًا للثقل والضيق، بحيث لا يُسفر حضورهم عن أي بهجة أو ارتياح للآخرين. بل على النقيض من ذلك، فإن غيابهم أو رحيلهم هو ما يجلب الراحة والسرور لمن حولهم.

يُشير هذا إلى أن قيمة الإنسان في علاقاته الاجتماعية لا تكمن فقط في حضوره الجسدي، بل في الأثر الإيجابي الذي يتركه، وفي القدرة على بث السعادة والسكينة في نفوس المحيطين به. فإذا كان وجوده عبئًا، فإن زوال هذا العبء يُعد مكسبًا، وهو ما يُفسر الفرح الذي قد يعتري البعض عند مغادرة شخص لا يُضيف قيمة إيجابية لحياتهم.