حكمة
نص موثق
«

لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مِثلَهُ *** عارٌ عِلمُكَ إذا فعلتَ عَظيمُ

»

جوهر المقولة

تدعو هذه المقولة إلى التزام المبادئ التي يدعو إليها المرء، وتنهى عن التناقض بين القول والفعل. إنها تحث على أن يكون الإنسان قدوة حسنة فيما يأمر به وينهى عنه.

فالعلم أو الحكمة التي لا تتجلى في سلوك صاحبها تصبح عاراً عليه، وتفقد مصداقيتها وقيمتها. فكيف يمكن للمرء أن يقنع الآخرين بفضيلة معينة وهو نفسه لا يمارسها؟

تؤكد المقولة على أن القدوة الحسنة هي أساس التأثير الحقيقي، وأن قيمة العلم لا تكمن في معرفته فحسب، بل في تطبيقه والعمل بمقتضاه، وإلا صار مجرد حجة على صاحبه.