حكمة
نص موثق
«
جوهر المقولة
هذه الوصية النبوية الجامعة تحمل في طياتها أسس صلاح الفرد والمجتمع. فـ "تقوى الله" تعني خشية الله ومراقبته في السر والعلن، والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه، وهي جوهر كل خير وفضيلة.
أما "السمع والطاعة"، فهي تشير إلى الانقياد لأوامر الله ورسوله، ثم لولي الأمر المسلم ما لم يأمر بمعصية. وهي أساس استقرار المجتمعات وصلاح الأنظمة، إذ بدونها تسود الفوضى وتختل الموازين.
تجمع الوصية بين صلاح الباطن (التقوى) وصلاح الظاهر (السمع والطاعة)، مؤكدةً أن السعادة الحقيقية تكمن في هذا التوازن والتطبيق الشامل لتعاليم الدين الحنيف.