حكمة
نص موثق
«

إنما السيدُ الجديرُ بالسيادةِ هو الذي لا يَطغى إن استغنى، ولا يَذِلُّ إن احتاج.

»
طه حسين العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة تعريفًا عميقًا للسيد الحقيقي أو القائد الجدير بالاحترام والسيادة، متجاوزةً المظاهر الخارجية للسلطة أو الثراء. إنها تركز على الجوهر الأخلاقي والنفسي للشخصية.

فالسيد الحق هو من يمتلك ضبط النفس والاتزان، فلا يدفعه الغنى أو القوة إلى الظلم والطغيان والتكبر، بل يبقى متواضعًا وعادلاً. وفي المقابل، لا يُفقده الفقر أو الحاجة كرامته وعزته، بل يظل شامخًا محافظًا على مبادئه وقيمه. هذا التعريف يرفع من شأن الأخلاق والكرامة والاستقلالية الروحية كمعايير أساسية للسيادة الحقيقية، ويجعل منها صفاتٍ خالدةً لا تتأثر بتقلبات الدهر أو تغيرات الحال.