حكمة
نص موثق
«
ابن خالويه الحسين بن احمد
العصر العباسي
جوهر المقولة
ينتقد هذا البيت الشعري منح القيادة أو الصدارة لأفراد يفتقرون إلى الجدارة الذاتية أو الحكمة أو السلطة الحقيقية.
إنه يرى أن من يحتل مكانة الشرف أو القيادة (صدر المجالس) يجب أن يمتلك صفات جوهرية من السيادة والاحترام. وإذا ما وُضع هذا الشخص في منصبه دون أن يكون مستحقًا له، فإن فعل تقديمه وتصديره من قبل المجالس يصبح بلا جدوى ولا فائدة حقيقية.
فلسفيًا، يتحدث البيت عن أهمية الجوهر على المظهر في القيادة، مؤكدًا أن القيادة الحقيقية تنبع من الصفات المتأصلة لا من مجرد التكليف الشكلي. إنه دعوة للتبصر في اختيار القادة ونقد للأنظمة التي ترفع من لا يستحق، ويشير إلى أن قيمة القائد ليست في منصبه، بل في جوهره وقدرته الحقيقية.