حكمة
نص موثق
«
غاندي
العصر الحديث والمعاصر (القرن التاسع عشر والعشرون الميلادي)
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة لغاندي دعوة صريحة للعمل والإقدام، وتأكيداً على حتمية الفعل كشرط أساسي لحدوث أي تغيير أو نتيجة. إنها تعترف بالجانب الغامض من الحياة، حيث لا يمكن للمرء أن يتنبأ دائماً بالنتائج الكاملة أو البعيدة المدى لأفعاله.
هذا الغموض قد يدفع البعض إلى التردد أو التوقف عن المبادرة خوفاً من المجهول. ولكن المقولة ترسم خطاً فاصلاً واضحاً: بينما قد تكون نتائج الفعل غير مؤكدة، فإن نتائج عدم الفعل مؤكدة تماماً، وهي العدم المطلق.
لذا، فإنها تحث على تجاوز الخوف من عدم اليقين، والمضي قدماً في العمل، لأن أي نتيجة محتملة، وإن كانت غير معلومة تماماً، هي أفضل من لا شيء على الإطلاق. إنها فلسفة تؤكد على أهمية المبادرة والمسؤولية الشخصية في إحداث الأثر، وتُعلي من قيمة السعي حتى لو كانت الغاية النهائية محجوبة عن البصر.