حكمة
نص موثق
«
يحيى حقي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة فهمًا عميقًا لجوهر المهارة في التعبير والبيان، مُشيرةً إلى أنَّ البراعة لا تكمن في مجرد السهولة والوضوح (السلاسة)، بل في القدرة على الارتقاء بهذه السلاسة لتتجاوز حدود الابتذال والتكرار الذي يُفقد المعنى قيمته وأصالته.
وتُشدِّد المقولة على ضرورة التمييز الدقيق بين البساطة الراقية التي تُعبر عن الفكرة بوضوح وأناقة، وبين الركاكة في القول التي تُعاني من ضعف البناء وسوء التعبير. فالمهارة الحقيقية هي التي تستطيع أن تُقدم الأفكار ببساطة تُلامس العمق، دون أن تسقط في فخ الضعف أو السطحية اللغوية، مُحققةً بذلك توازنًا دقيقًا بين الوضوح والجودة.