حكمة
نص موثق
«

لا تستبدَّ برأيكَ وحدكَ، بل استشِرْ مَنْ خَبَرَ تقلباتِ الدهرِ وعاشَ تجاربهُ.

»
الأعشى العصر الجاهلي

جوهر المقولة

تُجسِّدُ هذه المقولةُ حكمةً بالغةً في فنِّ اتخاذِ القرارِ وطلبِ المشورةِ. فهي تنهى المرءَ عن الاستفرادِ بالرأيِ والتعويلِ على فكرِهِ فحسبُ، لما في ذلك من قصورٍ محتملٍ ونقصٍ في الإحاطةِ بجوانبِ الأمورِ.

وتحثُّ على استنارةِ البصيرةِ بخبراتِ الآخرينَ، لا سيما أولئكَ الذينَ صقلتهم الأيامُ، وأحاطوا بأحوالِ الزمانِ، ومارسوا شؤونَ الحياةِ بتقلباتِها ومفاجآتِها. فالمشورةُ من ذوي التجربةِ تضيءُ الدروبَ، وتُجنِّبُ الزللَ، وتُعزِّزُ القرارَ بالرؤى المتعددةِ، مما يقودُ إلى نتائجَ أكثرَ صواباً وحكمةً.