حكمة
نص موثق
«
مثل لاتيني
قديم
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولة من شأن الخبرة العملية والمعرفة المستقاة من الواقع والتجربة، وتُفضلها على التنبؤات الغيبية أو الادعاءات التي لا تستند إلى دليلٍ ملموس. فالعراف يعتمد على التخمين أو الإلهام المزعوم، بينما صاحب الخبرة يستند إلى سجلٍّ حافلٍ من التفاعلات مع الواقع، والملاحظات الدقيقة، والدروس المستفادة من الماضي.
إنها تُشير إلى أن الفهم الحقيقي لمسارات الأحداث وتوقع النتائج المستقبلية يكون أكثر دقةً وموثوقيةً عندما ينبع من تراكم المعرفة العملية والتحليل المنطقي للتجارب السابقة، لا من مجرد قراءة الطالع أو التكهنات. فالخبرة تُعطي بصيرةً نافذةً في طبيعة الأشياء وكيفية عملها، مما يجعل صاحبها أقدر على تقدير المجهول بناءً على المعلوم، وهو ما يُعدُّ شكلاً من أشكال الحكمة العملية التي تفوق أوهام العرافة.