حكمة
نص موثق
«

ذكر الله عز وجل في لحظات الخشوع يزيل عن النفوس غبار الحياة اليومية وهمومها.

»
حكيم غير معروف غير محددة

جوهر المقولة

هذه المقولة تشير إلى الأثر الروحي العميق لذكر الله تعالى، خاصة عندما يكون مصحوبًا بالخشوع والتأمل. إن الحياة الدنيا بمتطلباتها المتسارعة وهمومها المتراكمة غالبًا ما تغطي على صفاء الروح وتثقل كاهل النفس، فتجعلها منهكة ومثقلة.

في لحظات الخشوع، حيث يتجرد القلب من مشاغل الدنيا ويتصل بالخالق، يجد الإنسان سكينة وطمأنينة. هذا الاتصال الروحي يعمل كمنظف للروح، يزيل عنها ما علق بها من قلق وتوتر وضغوط، ويعيد إليها نقاءها وبهجتها، وكأنها تستعيد توازنها وتتجدد طاقتها لمواجهة تحديات الحياة بروح مطمئنة وقلب سليم.