🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

حين بلغت التاسعة عشرة ولاّني أبي إمارة مغنيسيا لأتدرب على شؤون الحكم والسياسة وكان أستاذي ومعلمي آق شمس الدين والمُلا كوراني.

كانت حياتي قاسية نظراً إنها لأمير .. وأي أمير .. َورِيثُ أكبر وأرقى دولة على وجه الأرض .. الخلافة الإسلامية .. كنت أطوف الشوارع محاولاً التأسي بسيدنا عمر بن الخطاب لأقف على حال الناس … ونداء أبي ارفع رأسك وانظر دائماً أمامك.. لم يعد تدريباً للفروسية بل شِعَارَ حياةٍ .. أحوال كثيرة دَوَّنْتُها.. وأشخاص اختبرتهم وتقنيات اكتشفتها ..

ولما توليت الحكم سلطاناً فوجئ الشعب بقدرات ابن الواحد والعشرين سنة فَحَدَّثُْت كل شئ: دواوين الإدارة .. المدارس .. الجيش .. الأسلحة .. فرضت تعلم القرآن والعربية .. ولم يكن يتولى عندي إلا المعروف بصلاحه وتقواه .. كانت تُدَاخِلني كلمات سيدنا عمر إنَّما ننتصر عليهم بالتقوى فلتكن إذن أول المتقين.

ما سمعت عن عالم أو شاعر أو كل محترف في أي مجال إلا واستدعيته للأستانة وأجزلت له لنستفيد من اقتداره.

الكفاءة وحدها كانت مؤهل العاملين .. وبَنَيْت أكبر مِدْفع في العالم وأكثرت من المدافع والسفت الخفيفة.

محمد الفاتح
شعبية المقولة
5/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يتم الآن تحليل المقولة لاستخراج الدلالات العميقة...