حكمة
نص موثق
«

إذا كان الغدرُ متفشيًا بين الناس، فالثقةُ المطلقةُ بكل أحدٍ لهي ضربٌ من العجز.

»
الأحنف بن قيس صدر الإسلام

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة حكمةً عمليةً في التعامل مع البشر، مُنطلقةً من واقع وجود الغدر والخيانة في طبيعة بعض النفوس. إنها تُحذر من السذاجة في منح الثقة للجميع دون تمييز أو بصيرة.

فالثقة العمياء، في ظل وجود الخيانة، لا تُعد فضيلةً بل ضعفًا وعجزًا عن قراءة الواقع وفهم طبائع الناس. تدعو المقولة إلى الحذر والتبصر في العلاقات الإنسانية، وإلى أن تكون الثقة مبنيةً على التجربة والمعرفة، لا على الافتراض المطلق، حفاظًا على النفس من الوقوع في شباك الخداع.