حكمة
نص موثق
«

إن رأيتني على خطأ ولم تسدِ لي النصح، فإني لا أُعنى لك شيئًا.

»
وليم شكسبير العصر الإليزابيثي

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر العناية الصادقة والصداقة الحقة. فإذا ما رأى المرء صديقه يقع في الخطأ وصمت عن نصحه، فإن ذلك يشي بأن محبته أو تقديره له مجرد ادعاء أجوف.

إن الاهتمام الحقيقي يتجلى في توجيه الضال، حتى لو استدعى الأمر مواجهته بحقيقة غير مريحة. فالامتناع عن النصح في مواجهة الزلل يوحي بغياب الاستثمار الحقيقي في صلاح الآخر أو استقامته الأخلاقية، مما يجعل العلاقة سطحية لا عمق فيها.