حكمة
نص موثق
«

لقد قرَّرَ التغييرُ أن يترقَّبني حتى أدركَهُ.

»

جوهر المقولة

تعكس هذه المقولة رؤية فلسفية عميقة حول العلاقة بين الذات والتغيير المنشود. إنها تصور التغيير ككيان واعٍ يتخذ قراراً بالانتظار، مما يلقي بالمسؤولية كاملة على الفرد في السعي والوصول إليه.

يمكن تفسيرها على أنها تعبير عن شعور داخلي بالعجز أو المماطلة، حيث يرى الفرد نفسه متأخراً عن ركب التطور أو التحول، وكأن التغيير ليس عملية خارجية بل حالة داخلية تتطلب منه المبادرة والجهد.

تحمل المقولة دلالة على أن التغيير لا يأتي إلينا تلقائياً، بل يتطلب منا حركة وسعياً حثيثاً. إنها دعوة للتأمل في دورنا الفاعل في إحداث التغيير في حياتنا، وعدم انتظار أن يفرض علينا من الخارج.