الحكمة والعمل
نص موثق
«

من يشرع في عملٍ ولا يتمّه، يذهب جهده سُدى.

»
حكيم غير معروف عصر الحكمة العام

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على الأهمية البالغة للإنجاز والتمام في أي مسعى. فهي تفترض أن القيمة الحقيقية للجهد لا تكمن في مجرد البدء به، بل في بلوغه غايته.

فلسفياً، تلامس المقولة طبيعة الإرادة البشرية والمثابرة. فالعمل الذي يُترك ناقصاً، بغض النظر عن الطاقة الأولية المستثمرة فيه، لا يؤتي ثماره وبالتالي يجعل كل العناء السابق عديم الجدوى. إنها دعوة إلى الثبات والفهم بأن نهاية الرحلة هي التي تحدد قيمتها. والجهد المبذول في مهمة غير مكتملة يشبه زرع البذور دون حصاد، بداية جميلة بلا خاتمة مُرضية.